البريد الإلكتروني:[email protected]
واتساب:8615012624272
أدى اندماج تقنيات تحديد الهوية باستخدام الترددات الراديوية (RFID) والاتصال قريب المدى (NFC) في جهاز قابل للارتداء واحد إلى ظهور سوار RFID NFC متعدد الاستخدامات للغاية. وقد صُمِّم هذا الجهاز الهجين للعمل عبر نطاقات ترددية متعددة، وعادةً ما يشمل ذلك التردد المنخفض (125 كيلوهرتز) لأنظمة التحكم في الدخول القديمة، والتردد العالي (13.56 ميغاهرتز) للتفاعلات المتوافقة مع تقنية NFC مع الهواتف الذكية وأجهزة القراءة الحديثة. وبذلك يصبح سوار RFID NFC بمثابة مفتاح عالمي، قادرٌ على فتح الأبواب في مبنى مكتبي يحتوي على جهاز قارئ قديم لتقنية RFID، وكذلك مشاركة بطاقة عمل رقمية أو ملف تعريفي على وسائل التواصل الاجتماعي بلمسة واحدة بسيطة على هاتف الزائر. وتتطلب صناعة هذه الأسواط هندسة دقيقة لضمان عمل هوائيَي التردد المنخفض (LF) والعالي (HF) بشكل صحيح دون التداخل بينهما. وفي منشأتنا المعتمدة وفق معيار ISO9001، التي تمتد على مساحة ٢٠٬٠٠٠ متر مربع وتضم ستة خطوط إنتاج حديثة، نختص بإنتاج هذه الأجهزة القابلة للارتداء ذات الترددين. ونستخدم موادًا تتراوح بين السيليكون الصديق للبيئة والقماش المنسوج، مما يضمن أن يكون سوار RFID NFC ليس فقط فعّالاً تقنيًا، بل ومريحًا أيضًا للاستخدام طوال اليوم. وتطبيقاته واسعة جدًا: ففي قطاع الضيافة، يمكن للضيوف استخدام سوار واحد للوصول إلى الغرف (باستخدام تقنية RFID)، ولدفع فواتير المطاعم أو إجراء المدفوعات بدون تلامس (باستخدام تقنية NFC). أما في القطاع الصحي، فيمكن لسوار RFID NFC تخزين هوية المريض لقراءتها بواسطة أجهزة المسح الخاصة بالكوادر الطبية، مع السماح في الوقت نفسه بالوصول الآمن، والقراءة فقط، إلى السجلات الطبية عبر لوحي مزوّد بتقنية NFC. وتنعكس التزاماتنا بالجودة في شهادات الاعتماد التي حصلنا عليها، ومنها شهادة ISO14001 لإدارة البيئة وشهادة ISO45001 لصحة وسلامة العاملين، ما يضمن أن كل سوار RFID NFC يتم إنتاجه يتوافق مع المعايير الدولية الصارمة. وهذه الثنائية التقنية، مقترنة بقدراتنا في التصنيع حسب الطلب (OEM)، تتيح لنا تخصيص هذه الأسواط بأنواع رقائق محددة، وألوان، وعلامات تجارية خاصة، لتوفير منتجٍ يجمع بين كونه وسيلة اعتماد آمنة وأداة تسويقية فعّالة.